‏إظهار الرسائل ذات التسميات ألبوم الرئيس الشهيد صدام حسين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ألبوم الرئيس الشهيد صدام حسين. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 4 يوليو 2011

ألبوم الرئيس الشهيد صدام حسين-متجدد يومياً

تتشرف (وجهات نظر) بأن تُعلن لقرائها الكرام، انها ستواصل على مدار الايام المقبلة، نشر صور قديمة ونادرة، غير منشورة سابقاً، للرئيس الشهيد صدام حسين، يعود معظمها الى أوائل السبعينات من القرن الماضي، تم التقاطها في مناسبات مختلفة.
وإذ نعلن عن ذلك، يسعدنا التقدم الى جميع من رافقوا الرئيس الشهيد، وعملوا بمعيته في مواقع النضال المختلفة، لرفدنا بما يرونه مناسباً في إغناء هذا الملف، مع التقدير لجهود من بادر في هذا الصدد، وأخصُّ منهم، بالذكر الطيّب، أحد من عملوا برفقة الرئيس الشهيد الذي فضَّل عدم الاشارة الى اسمه، واحترمنا رغبته هذه مكتفين بالاشارة إليه.

الرئيس الشهيد مع  جاك شيراك في باريس العام  1974


الرئيس الشهيد صدام حسين مع الرئيسين الاسد وبوتفليقة في قمة عمان  1987



حاملاً كريمته الوسطى رنا وبجوارهما كريمته الكبرى رغد العام 1970




الرئيس الشهيد في أحد مواقع البناء والإعمار في العراق



الرئيس الشهيد مع عائلته ويبدو الشهيدان عدي وقصي وكريمتاه رغد ورنا والسيدة عقيلته، العام 1975


الملا مصطفى بارزاني يشعل سيجارة الرئيس الشهيد، العام  1971


آخر لقاء بين الشهيدين صدام حسين وعدنان خيرالله، العام  1989


الرئيس الشهيد صدام حسين أثناء تأديته مراسم العمرة، العام  1989


العاهل السعودي الملك خالد بن عبدالعزيز رحمه الله مستقبلا الرئيس الشهيد صدام حسين في مطار الرياض، العام  1981




مع العاهل السعودي المرحوم خالد بن عبدالعزيز في مكة المكرمة، العام  1981



مع نائب الرئيس الجزائري في مطار الجزائر، العام  1973


في مطار الجزائر مع نائب الرئيس الجزائري ، العام  1973



جولة في أحد شوارع الجزائر ، العام  1973



تحية حرس الشرف في مطار الجزائر، العام  1973



أثناء عزف السلامين الجمهوريين، العراقي والجزائري، مطار الجزائر، العام  1973



مع نائب الرئيس الجزائري، العام  1973




الرئيس الشهيد في يوغسلافيا، العام  1973


ملاحظة: بعث لنا أحد مرافقي الرئيس الشهيد صدام حسين، في مرحلة السبعينات، التعقيب التالي على هذه الصورة:

تم التقاط هذه الصورة في جزيرة كيرك، وكان الشهيد يسير في شوارعها مع اعضاء الوفد، واشترط  على المسؤولين اليوغسلاف تنفيذ رغبته في السير بشوارع الجزيرة دون حماية او مظاهر رسمية على الاطلاق، وكنا معه بحدود خمسة اشخاص, وكان العراق حينها لايزال يقارع قوى الظلام والضلالة وشبكات التجسس.
كانت ساعات عملنا لاتقل عن 18 ساعة باليوم الواحد، وكان الشهيد يتمنى ان يكون اليوم 48 ساعة بدل الـ 24 ساعة لكي يسارع الزمن من اجل خدمة الشعب العراقي.
وبالرغم من ذلك التمني قال، رحمه الله، ونحن نسير بتلك الشوارع ونشاهد المناظر الخلابة ما نصه (أتمنى ان اعيش هنا لمدة ثلاثة ايام، وليس ليوم واحد، ولكن اين الصبر واين فراق البلد وتربة الوطن).
ويكمل مرافق الرئيس الشهيد القول، مؤكدا: هذه عبارة لن أنساها ما حييت.

مع عدد من المسؤولين اليوغسلافيين في مطار بلغراد، العام  1973

ملاحظة: بعث لنا أحد مرافقي الرئيس الشهيد صدام حسين، في مرحلة السبعينات، التعقيب التالي على هذه الصورة:

عند توديع الشهيد في مطار بلغراد، كان اخر المودعين له مدير التشريفات اليوغسلافي وحينما كان يصافحه سأل، رحمه الله، مدير تشريفات وزارة الخارجية حينها، المرحوم الاستاذ عبد الودود الشيخلي، فيما اذا كانو قدموا هدية، كما يفترض ان يكون بالبروتوكول، لمدير التشريفات اليوغسلافي، عند ذلك أجابه المرحوم الشيخلي بأن ذلك لم يحصل بسبب نفاد الهدايا التي تم اعدادها.
هنا ضحك، رحمه الله، وقام بنزع ساعته اليدوية ليهديها لمدير التشريفات اليوغسلافي، وهي البادرة التي أثارت اعجاب المودعين، حتى ان عددا من المسؤولين الذين سبقوا ان سلموا عليه لوداعه، عادوا ثانية للسلام عليه وتحيته، تعبيراً منهم عن الامتنان لتلك الالتفاتة النبيلة التي تعبر عن الكرم العربي، الذي كان يتحلى به، رحمه الله.

مع وزير خارجية يوغسلافيا، العام  1974


في حفل استقبال رسمي خلال زيارة للعاصمة اليوغسلافية، العام  1973


الرئيس الشهيد يقدم هدية لمدير تشريفات رئاسة الجمهورية اليوغسلافية - مطار بلغراد، العام  1973

الشهيد الراحل ويظهر كلا من المرحوم عبد الودود الشيخلي والى الخلف الاستاذان جهاد كرم وعزت مصطفى


جانب من المباحثات في يوغسلافيا، العام  1973

بالقرب من قصر الرئيس تيتو ويظهر المرحوم الاستاذ سعد قاسم حمودي و الدكتور صادق علوش ومرافقي الرئيس، العام  1973

في يوغسلافيا ويظهر الاستاذان انور صبري عبدالرزاق واحمد امين، العام 1974


الرئيس الشهيد في نصب الجندي المجهول -يوغسلافيا، العام  1973

الأحد، 12 يونيو 2011

الرئيس تيتو ونظرته الى الشهيد صدام حسين

أثار نشر (وجهات نظر) لصور الرئيس الشهيد صدام حسين، العديد من الشجون والذكريات لدى أحد رفاق درب الشهيد صدام حسين، حيث بادر أحد من عملوا برفقته، رحمه الله، الى استعادة ذكرياته عن هذا الرجل الكبير.
ونظرا لكون (وجهات نظر) تشرفت بنشر صور عن زيارة كان الشهيد الراحل  قام بها الى يوغسلافيا في العام 1973، فقد استذكر، هذا  الاخ الكريم، إحدى الوقفات التاريخية المنتقاة من أجواء تلك الزيارة، ليسرد علينا موقفاً للرئيس اليوغسلافي الراحل جوزيف بروز تيتو، حصل خلالها.

الرئيس تيتو ونظرته الى الشهيد صدام حسين
 باعتزاز كبير، أذكر لكم الملاحظة ادناه وامل التمعن بما تحتويه من معان سامية..
كان لي دور متواضع في حياة الشهيد ابو الشهيدين في مراحل من حياته، في الفترة التي سبقت قيام ثورة 17 تموز وفي مراحل مختلفة تلت ثورة 17 تموز، وبمناسبة نشر هذه الصور الفريدة لشهيد الامة العربية، وبما انني كنت احد المتواجدين في الرحلة الى يوغسلافيا، حيث كانت زيارة الشهيد لذلك البلد الذي كان يترأسه احد الرجال الذي له تاريخ عريق ليس في تاريخ يوغسلافيا بل في تاريخ العالم، للاطلاع على التجربة الفريدة في يوغسلافيا.
وقد توالت الزيارات لذلك البلد بعد تلك الزيارة للاستفادة من التجربة اليوغسلافية في مجالات مختلفة في الزراعة والصناعة والشباب وحتى السياحة، وبقية القطاعات المختلفة لنقل تلك التجربة بما يتلاءم مع طبيعة وظروف العراق.
لم يكن قصدي الخوض بهذا الموضوع، قدر ماهو بيان ماكان يحمله الرئيس جوزيف بروز تيتو من انطباعات عن العراق وشخص الشهيد تحديداً.
فقد حصل أن التقينا مع الرئيس تيتو بشكل مفاجئ بموعد غير مسبوق، ونحن نسكن في احد دور الضيافة اليوغسلافية، وبينما كنا نجلس في احدى الحدائق المطلة على بحيرة اصطناعية، توقفت بالقرب منا سيارتان، وتوجه الينا جمع من الاشخاص يتقدمهم الرئيس اليوغسلافي، ليسلم علينا مصافحاً ايانا، ومستفسراً عن شخص الشهيد.
اعتذرنا اشد الاعتذار مبررين بأننا فوجئنا بهذه الزيارة، حيث فوجئنا بالقدوم المفاجئ للرئيس تيتو، ولم يكن للشهيد علم مسبق بذلك، واستئذنا من الرئيس تيتو لإبلاغ الرئيس الشهيد، بمقدمه.
هنا بادرنا الرئيس تيتو بالقول، انه لم يشأ ان يعكر وقت السيد النائب بزيارته هذه، حيث انها غير مخصصة لهذا الغرض اصلا، متابعا القول "جئت الى هنا بهذه الطريقة، بدون موعد مسبق، لأبتعد عن البروتوكول الرسمي، لانني احس بأن هذا الرجل الذي اسمه صدام حسين انسان يتطلب التعامل معه والحديث معه بوسائل بعيدة عن الاعتبارات الرسمية المحضة، وكأنني رئيس دولة وهو نائب لرئيس دولة".
ومالبث الرئيس تيتو ان جلس بيننا، بينما قدم لنا احد مرافقيه علبه تحتوي على بعض السيكار وذلك بناء على ايعاز منه.
ثم دار بيننا حديث، يمكن القول انه من جانب واحد، حيث كان الرئيس تيتو يتحدث معنا من خلال مترجمه، ونحن المستمعين، وهنا قال عبارات لن انساها ما دمت حياً، واتمنى ان يسمعها أولئك الذين يحاولون النيل من شهيدنا الشهم، وخاصة ممن يتناقلون الكلام  الغير دقيق والذي يراد منه الاساءة لرمز العراق، وعلينا التمعن بالمعلومات قبل اطلاقها، رغم ان الشمس لايحجبها غربال، كما يقال.
قال الرئيس تيتو "لديكم في العراق شاب ينظر له زعماء العالم كونه رجل لامثيل له في هذا الزمن (ملاحظة ان ذلك كان في السبعينيات من القرن الماضي)  وهو حديث التجربة في الحكم،  فكيف سيكون بلدكم بعد 20 عاما من الان؟ نتمنى ان نكون احياء لنراكم هنا بعد 20 عاماً، ونقول نحن في يوغسلافيا ليت لدينا شاب كصدام حسين، بهذا الاصرار وبهذه العزيمة".
هنا تريث المترجم في الترجمة، ليعود بهذه العبارة للرئيس تيتو، ليتأكد منها قبل ان يترجمها لنا على مايبدو، فأومأ له الرئيس تيتو بتأكيد ذلك، وهو ما اكده المترجم للمرة الثانية، بعد ان اعاد الرئيس اليوغسلافي ذكر ذلك، ثم ضحك ضحكة قصيرة قائلا "نتمنى عليكم ان تكونوا مثله ولربما انتم كذلك".
بعد ذلك نهض الرئيس اليوغسلافي من مكانه وتوجه لسيارته، والتفت إلينا قائلا "قولوا لصدام انني سأنتظره غداً، وأرجو ابلاغ سلامي له".
هذا هو الرئيس الشهيد صدام حسين، في نظر زعيم تاريخي من زعماء العالم، مثل الرئيس تيتو، في خبرته ونضاله وتجربته في البناء والنهوض ببلده، فليندم وليعض اصابعه باسنانه من استبشر خيراً برحيل هذا العملاق، وليفخر ويرفع رأسه عالياً محبو الرئيس الشهيد، في كل مكان.   
هكذا كانت نظرة الرئيس تيتو للرئيس الشهيد صدام حسين، وهذا ما قاله صراحة، وما يزال بعض من تحدث امامهم حي يرزق، اطال الله باعمارهم، ومنهم من فارقنا لجوار ربه، وقد سعيت لتثبيت ذلك وتوثيقه كونه امانة تاريخية، ولأن التاريخ لن يكتبه الا الاحرار الصادقون.