‏إظهار الرسائل ذات التسميات جرائم العملاء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جرائم العملاء. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 8 يوليو 2011

العقرب ودواؤها مرة أخرى... مفاعل نووي كويتي جنوب العراق

حظي المقال الموسوم (العقرب ودواؤها) بثاني أعلى نسبة من القراء كما توضح احصائيات المدونة، وهو المقال الذي استعرض جانباً من الأحقاد (الكويتية) التي تغذيها العقول الصدئة في تلك المحمية التي أصبحت مصدر شر مستطير على العراق والأمة العربية.
واليوم نستعرض، في مقالة مهمة جديدة، بقلم الخبير العراقي الاستاذ كاظم فنجان الحمامي، جانباً آخر من تلك الأحقاد، التي تنفخ فيها الاساطيل الأمريكية الغازية، لتستعرض علينا عضلات واهية يعلم أصحابها جيداً، انها أوهى من خيط العنكبوت، وانها ستصبح محض هراء، عندما يأتي (أخو هدلة) الذي يُخبرهم، مرة أخرى، كيف يتعامل العراقيون مع العقارب.
 
مفاعل نووي كويتي جنوب العراق

الموقع المفترض للمفاعل النووي الكويتي


كاظم فنجان الحمامي

الرد على مقالة كتبها الدكتور ظافر العجمي بعنوان (لا بديل لميناء بوبيان إلا مفاعل وَرْبَة)

والتي كشف فيها عن الخطط الكويتية لبناء مفاعل نووي عملاق فوق جزيرة (وَرْبَة), وهي جزيرة صغيرة غير مأهولة, تقع على مشارف ميناء أم قصر, وتتقاطع مع الممر الملاحي العراقي, وتبعد عن مدينة أم قصر العراقية مسافة كيلومتر واحد فقط
وتجدون هنا النص الكامل لمقالة ظافر العجمي بعد قراءة الرد عليها, والعجمي هو عميد ركن طيار متقاعد, يحمل شهادة الدكتوراه, ويقوم بتدريس مادة التاريخ في جامعة الكويت, وهو المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج


خرج علينا الدكتور ظافر العجمي من الكويت ليحدثنا من نافذة الدوحة عن وقائع بالية اختارها عشوائيا من صفحات الماضي السحيق لكي يقنعنا بالحجج القديمة, التي تذرع بها الغزاة في اجتياحهم للمدن الحصينة, وكيف نهبوا ثرواتها, ويجزم في مقالته أننا في العراق لن نتعلم من الدروس المستنبطة من الحروب والغزوات, ويتوصل من خلال سفسطته الكلامية إلى وضع نظريته الحتمية الجديدة في مادة التاريخ السياسي, فيقول في مقدمة مقالته: ((لكن إخواننا في العراق لا يظهرون ما يدل على قابلية استيعابهم لذلك)).
نشر العجمي مقالته في صحيفة العرب القطرية, بعددها الصادر في التاسع عشر من أيار (مايو) 2011, وكان عنوانها اقرب إلى البيانات العسكرية المكتوبة بنبرة التهديد والوعيد, فجاء عنوانها بالصيغة التالية: (لا بديل لميناء مبارك إلا مفاعل وربة).
أن من يقرأ مقالة العجمي يكتشف من دون عناء أن العجمي يتحدث معنا هذه المرة بلسانه الأعجمي متعمدا شقلبة الحقائق, وتحريف الوقائع, وكأنه يمتلك الحق المطلق بتعكير منابع المادة التاريخية وتجفيف روافدها, ليعيد تغذيتها بالراويات الملفقة التي ترضي غروره وعنجهيته, فهو يتحدث عن دولة الكويت وكأنها الدولة الأسطورية المنيعة الخارقة, التي سبقت العصر العباسي بقرون, ولم تكن تابعة لسلطات الإمبراطورية العثمانية, ولا علاقة لها بوالي البصرة, والمدهش المضحك انه تعمد خلط أوراق الكويت المدينة بأوراق الكويت الدولة, في لعبة الأوراق التاريخية المتطايرة, وراح يتكلم على هواه عن غزوات بني كعب ضد دولة الكويت عام 1783 متجاهلا أن الكويت والمحمرة كانتا في ذلك العام مجرد قريتين صغيرتين تابعتين لولاية البصرة, وأن ولاية البصرة نفسها كانت تابعة لسلطة الإمبراطورية العثمانية, التي يحكمها في تلك الحقبة السلطان عبد الحميد الأول بن السلطان أحمد الثالث, وان ما حصل بين قبيلة العتوب في الكويت وقبيلة بني كعب في المحمرة لا يتعدى حدود النزاعات القبلية, التي كانت تتفجر هنا وهناك لأسباب تافهة بين التجمعات العشائرية المتناحرة في الفترة المظلمة, بيد أن العجمي جرد في مقالته ولاية البصرة من سلطاتها, وألغى دورها السياسي والتاريخي, لكي يُلبس الكويت القرية ثوب الكويت الدولة القاهرة القوية الباسلة المتمردة, فراح يحدثنا عن صلابة دولة الكويت في القرن الثامن عشر الميلادي, ومن المرجح انه سيحدثنا في يوم ما عن علاقات دولة الكويت بالدولة العباسية, والدولة السلجوقية, فالكويت في نظر العجمي ولدت قبل التاريخ, وبزغت من ربوعها شمس الحضارات الإنسانية, وانطلقت منها السلالات البشرية, السومرية والبابلية والآشورية والكلدانية والأكدية, وربما سيقول لنا العجمي: أن الملك النعمان بن المنذر شيد قصر الخورنق بتمويل كويتي, وان الخليل بن أحمد الفراهيدي تعلم أوزان الشعر النبطي في مقاهي الكويت, وان الشاعر مالك بن الريب كان كويتيا من جماعة (البدون), الذين هبطوا من السماء في بادية الجهراء, وان صلاح الدين الأيوبي حصل على الماجستير في العلوم العسكرية من الأكاديمية الحربية الكويتية, وهو الذي رسم الطريق لتأسيس قوات درع الجزيرة, واغلب الظن انه سيقول لنا أن الكويت هي التي تصدت للقوات البريطانية الغازية في معركة الشعيبة, بدليل أن الشعيبة موجودة أصلاً في الكويت, وان العراق اخذ هذا الاسم من الكويت من باب الاستعارة.
ثم يختصر العجمي المسافات, ويختزل الوقائع التاريخية, ليقفز فجأة إلى عام 1936 فيحدثنا عن مشاريع (نوري السعيد), ومخططاته الرامية لانتهاك (سيادة الكويت), وكيف كان يفكر ببناء ميناء بحري عراقي في جزيرة بوبيان, وكأنما العجمي لا يدري أن نوري السعيد كان يخطط لبناء الميناء في هذه الجزيرة, لأنها كانت حتى ذلك التاريخ جزيرة عراقية, ولم يُحسم أمرها نهائياً لصالح الكويت حتى ذلك التاريخ على أقل تقدير, ولا يدري العجمي أيضا أن بريطانيا هي التي وقفت ضد ذلك المشروع لأسباب تتعلق بمصالحها في عبادان, فهي التي خططت عام 1919 لوضع ميناء المعقل شمال شط العرب, لكي تضمن قيام العراق بمواصلة تهذيب أعماق قناة (الروكا) في السد الخارجي لشط العرب, ولكي تضمن قيام العراق بصيانة الممرات الملاحية المؤدية إلى ذلك الميناء, مرورا بأرصفتها النفطية في عبادان, لان مياه شط العرب كانت كلها واقعة تحت سيادة العراق, وان أي تحول مينائي عراقي نحو بوبيان سيؤدي إلى توقف عمليات الحفر البحري في المجرى الملاحي لشط العرب, وبالتالي توقف ميناء عبادان المرتبط بحقول (مسجدي سليمان).
والمثير للسخرية أن العجمي يقفز ثانية في ختام مقالته ليهبط في عش معسكر الصقور في البنتاغون, وينفش ريشه علينا متقمصاً شخصية (دك تشيني), و(رامزفيلد), و(كولن باول) ويستجمع أرواحهم الشريرة في صورة كارتونية سوبرمانية, يخاطبنا من خلالها بلغة عسكرية تعبوية عن مخططات الكويت التوسعية لبناء مفاعلها النووي الجبار في قلب جزيرة (وربة), التي لا تبعد عن أم قصر سوى بضعة أمتار, ولا تزيد مساحتها على مساحة قاعات جامعة البصرة, ويشرح لنا الأبعاد الإستراتيجية لتعزيز الترسانة الحربية الكويتية, وتجهيزها بالأسلحة الكونية الفتاكة لدحر الهجمات المتوقعة في الحرب الطويلة المعلنة على العراق, فالرجل يتحدث بشكل سافر ومقصود ومتشنج, وبلهجة مغولية عدوانية, ولا مجال لمناقشته والتحاور معه, خصوصا بعد أن توصل إلى وضع نظريته الحتمية الثانية, التي يقول فيها: أن أي عراقي يذود بالدفاع عن حقوقه الوطنية ما هو إلا بعثي أو صفوي أو سلفي أو إرهابي أو دموي أو قروي, فتارة يقول: أن إيران هي التي حرضت أعوانها في العراق للوقوف بوجه المشاريع الكويتية, وتارة يقول: أن البعثيين ماانفكوا يمارسون نفوذهم في العراق ويشحنوا الناس ضد الكويت, وتارة أخرى يقول: أن البرلمانيين العراقيين يضمرون الشر للكويت بدافع التكسب السياسي, وأحيانا يقول: أنها وسيلة عراقية مكشوفة لتخفيف أعباء الديون الثقيلة, التي خلفتها مقصلة الحقد السابع, وظل الأعجمي يتخبط في سفسطته الكلامية حتى غرق في دوامة التناقضات الغبية، وفقد عقله بحيث صار يرى أن لا غبار على تصرفات الكويت حتى إذا تعمدت إغاظة الشعب العراقي, ونفذت مشاريعها الاستفزازية, وحتى إذا خنقت موانئه, وتحرشت بسفنه, وقطعت شرايينه الملاحية, وحرمته من إطلالته البحرية, وحتى إذا قامت بتمويل مشاريع تجفيف نهر دجلة, وحتى إذا شيدت مفاعلها العملاق فوق أكتاف ميناء أم قصر وحتى لو اضطر الناس في الفاو وأم قصر والزبير إلى إخلاء مساكنهم ومغادرتها هرباً من الإصابة بإشعاعات المفاعل الجديد, وربما يرى العجمي ان لا ضير من تلوث الأجواء العراقية بإشعاعات المفاعل النووي الكويتي لانها ستنبعث من مفاعلات صديقة.
ختاما نقول للعجمي تكلم بما تشاء, فلا أنت ولا أسيادك من الامريكان والبريطانيين وأذناب القوى الاستعلائية الغاشمة يستطيع أن يمس شعرة واحدة من رأس العراق العظيم الذي اختاره الله جل شأنه مهبطا للرسالات السماوية, وملاذا للأنبياء والرسل والأئمة, وموطنا للعلماء والأدباء, وقلعة للشرفاء والشجعان والنجباء. وسوف يلعن التاريخ كل الأمم, التي أسرجت وألجمت في الحرب الانتقامية ضد العراق, وسوف تبصق الأجيال القادمة في وجوه علاقمة الأقطار, التي فتحت أبوابها للجيوش الغازية, واشتركت معها في استباحة ارض العراق, ثم سمحت للمجاميع التخريبية بالتسلل إلى العراق عبر منافذها الحدودية, وخلفت ورائها الدمار والخراب والنكبات والويلات والآلام.
وأعلم يا عجمي أن مشروع تجفيف دجلة, ومشروع ميناء مبارك, والمشاريع النووية في جزيرة وربة أهون علينا من مواقف قادة الكتل السياسية في العراق من الذين خذلونا ولاذوا بالصمت والسكوت وهم يرون ويسمعون تطاولك على العراق وأهله جهاراً نهاراً, ولن تكون تلك المشاريع أخطر على العراق من هذا الحقد الذي تحمله أنت وأمثالك من الذين امتهنوا الرقص فوق جثث الضحايا, وبرعوا بإشاعة روح الكراهية والحقد والبغضاء بين الشعوب والأمم المتطلعة للعدل والسلام والأمان والتلاحم والمحبة. .

مؤامرة "الجنسية" مرة أخرى

كتبنا قبلا، عن ان العملاء المتحكمين بالعراق، يحاولون تغيير هويته الوطنية، من خلال ما أسميناه في حينها (مؤامرة الجنسية).


وهذه حلقة أخرى من حلقات المؤامرة ذاتها، التي تعني ببساطة تجنيس مزيد من الايرانيين، في العراق، تمهيداً لتغيير تركيبته السكانية، وهو المشروع الذي تكفل به دستور الاحتلاليين والعملاء، ونصت عليه المادة (18) منه.
مع ملاحظة اننا يجب ان لا ننسى ان الخبث الفارسي يعمل على وفق خطط طويلة الأمد وليس لأغراض مرحلية، انها (سياسة صناعة السجاد) الذي يستلزم وقتاً طويلا لإتمام إنجازه.

الخميس، 7 يوليو 2011

نداء عاجل !

وصلني هذا النداء العاجل عبر البريد الالكتروني، ونظراً لأهميته وضرورة سرعة تعميمه، قررت الإسراع بنشره في (وجهات نظر) لتحقيق الهدف المرجو بأسرع وقت.

نداء عاجل من شيعة العراق إلى شيعة البحرين

نحن شيعة العــراق، إيماناً منا بوحدة الهدف والمصير، وبالإخوة الاسلامية، ودفاعاً عن اخوتنا شيعة البحرين، نطالب وبإلحاح أن نتبرع لهم بالجعفري والمالكي والجلبي وصولاغ وجيش المهدي وقائده الفـذ مقتدى وفيلق بدر، لكي يقوموا بحماية شيعة البحرين فيوزعون عليهم العدل ويجعلونهم يعيشون بالجنة التي صنعوها لنا في العراق.

الثلاثاء، 5 يوليو 2011

عندما ينحني ضخامته

(ضخامته) معروف بأنه كثير الانحناء، ولا يمنعه كرشه المتهدل عن ذلك، تماما كما كما لا تمنعه سيقانه العاجزة عن أداء الواجبات الاجتماعية.

كما يعرف عن ضخامته انه يحرص دائماً على تقديم الشكر والعرفان، لأصدقائه المحررين، انطلاقاً من (الأدب الجم) الذي يتمتع به و(الخلق الرفيع) الذي يحرص على الالتزام به، و(عرفاناً بالجميل) من السادة الذين حوّلوه من زعيم عصابة بيشمركة في قله جولان، الى رئيس جمهورية في بغداد المحتلة.
لمتابعة اخر انحناءات (ضخامته) يرجى التوجه الى هنا.

الأحد، 3 يوليو 2011

المتسترون باسم الأمة، مرة أخرى

قلنا في مقالنا السابق، أن ثمة من يستغل واجهات اعلامية عربية، للترويج لبضاعته الطائفية الفاسدة.


وافترضنا ان حسن النية، وربما الجهل ببعض القضايا الأساسية، وراء ذلك الترويج، ولكن الحقيقة غير ذلك على مايبدو.
اذا اتضح لنا بعد تمحيص ومعاونة من بعض الإخوة القراء الكرام، ان الشخص المقصود بمقالنا السابق، المشار إليه في أعلاه، انما هو واجهة التنظيم الإجرامي الطائفي الموسوم (عصائب أهل الحق) ويعرف العراقيون مدى إجرام وطائفية وبشاعة هذا التنظيم الذي استباح دماء عشرات الألوف من العراقيين والعرب القاطنين في العراق، في أعقاب احتلال العراق.
وهو التنظيم الذي كشفنا صلته بالمجرم المقبور علي اللامي، الذي ذهب الى ربه مثقلا بقطع أعناق ألوف العراقيين، وقطع أرزاق الملايين منهم، والذي ينطلق كبار مجرميه من أراضي جارة الشر الشرقية لتنفيذ عملياتهم الإرهابية، وليس المقاوِمة، بالاستفادة من خبرات فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، وخبرات ميليشيات حزب حسن نصرالله في لبنان.
واليوم اتضح لنا ان جهات طائفية أخرى في لبنان، تتخذ من هذه المجموعات البريدية التي سبق ان أشرنا اليها، وغيرها، واجهة لترويج سمومها ضد الأقطار العربية، وترويج بضاعتها الطائفية المقيتة.
لذا نسترعي انتباه القراء الكرام لهذا الجهد المعادي الخبيث.

مجزرة عرس الدجيل، من جديد

منذ البداية، قلنا ان هدف الاعلان عن هذه المجزرة، هو هدف سياسي يأتي في سياق طبيعي للغاية، وفي اطار الصراع المستفحل بين ثيران الحظيرة، لأن توقيت وطريقة الاعلان عنها يخدم أغراض (دولكة الرئيس) في مواجهة الجاسوس الدولي صاحب الرقم القياسي بالعمالة لأجهزة المخابرات الإقليمية والدولية، علاوي.
وفي إطار كشف الحقائق امام القراء الكرام، وليس بغرض تبرئة أي من الطرفين، أو الأطراف الأخرى التي مارست أعمالاً إجرامية بشعة بحق العراقيين، وهي الأعمال المتواصلة منذ احتلال العراق وحتى يومنا هذا بطرق ووسائل شتى، نواصل كشف الحقائق في هذا المجال.


فقد نشر مواقع الرابطة العراقية، تقريراً عن زيارة وفد من مجلس الدواب، الى منطقة الدجيل، لغرض الالتقاء بأهالي الضحايا المزعومين، وهناك ثارت ثورة العملاء في حزب (دولكة الرئيس) على ماقاله أحد الحاضرين بعدم وجود أي من عوائل الضحايا المفترضين، لأن القصة، ببساطة، مختلقة.
تابعوا معنا التقرير والفيلم المصاحب، بالضغط هنا.


السبت، 2 يوليو 2011

مشاهد رائعة من العراق!

صور رائعة من العراق....


يحدث هذا في بلد بلغت ميزانيته  82.4 مليار دولار، وهي تعادل ميزانية أربع دول مجتمعة، هي: سوريا 16 مليار، والأردن 7.6 مليار، ولبنان 6.2 مليار، ومصر 36.5 مليار


منظر جميل من شارع السعدون في العاصمة

بحيرة اصطناعية انشاتها وزارة السياحة بالتعاون مع وزارة البيئة لاستقطاب السواح والترفيه عن السكان
أهالي منطقة العبيدي ببغداد يشاركون اخوانهم في مدينة الحلة هواية التزحلق على الطين، في تعبير واضح عن الوحدة الوطنية
لاعبتان من المنتخب العراقي للتزحلق على الطين اثناء التدريبات التحضرية لبطولة الجمهورية في اللعبة والتي تقام في ملعب (طيّن الله وجوهكم) في المنطقة الخضراء
مهندسة عراقية تشارك في انشاء خدمات المجاري الحديثة
لم يشهد تاريخ التكنولوجيا من قبل ان توصل لصناعة دراجة برمائية!
التنزه على ضفاف المبازل صباحاً ومساءً في منطقة حرملة بمحافظة بابل
 
مواطنون يمارسون هواية التزحلق على الطين في الحي العسكري في الحلة

مجموعة من الفتيات يتنزهن على سواحل البحر الأغبر بعد ان تم نقله بقدرة العملاء الى العراق

أحدث ما توصل اليه مهندسو المجاري من تقنيات في مجال الصرف الصحي

ومهندس عراقي يعمل ليل نهار لإدامة المجاري
نساء من منطقة حرملة وهن ينقلن المياه من أحد المبازل لاستخدامها للشرب
ذنبهن ان ليس في عائلتهن مسؤول في احد الاحزاب او عضو في مجلس النواب

لاحظوا نقاوة المياه في بلاد النهرين

السبت، 25 يونيو 2011

لماذا تم تجاهل هذا الخبر؟


في العراق، يسقط يوميا عدد من الأشخاص، من مختلف الطوائف والأعراق، يعملون بمختلف المواقع الوظيفية، صرعى المسدسات الكاتمة للصوت، التي انتشرت في السنة الأخيرة على نحو لافت للنظر.
وكثيرا ما خرج علينا كذاب بغداد، قاسم المو  سوي ، بنبأ القبض على خلية متخصصة بالاغتيالات باستخدام هذه الأسلحة تحديداً، ملقياً التهمة بطبيعة الحال، على البعثيين الصداميين والارهابيين التكفيريين.
وعندما كان المخلصون يقولون ان هذه الجرائم ترتكب من قبل ميليشيات الحكومة وعصاباتها التي ترتدي زي القوات الحكومية، كان البعض يرفض ذلك، ويحجج بطريقة ملتوية يقصد بها تبرئة ساحة المجرمين من المحتلين وعملائهم.
لكن الأسبوع الفائت شهد الاعلان لأول مرة، عن إحدى الجهات التي تقف وراء هذه التصفيات.
فقد أوردت مصادر اعلامية لجهات ضالعة في حكومة الاحتلال الخامسة، وأخرى مستقلة، نبأ القاء القبض على منفذ اغتيال أحد كبار ضباط وزارة الداخلية الحالية، وهو العميد خضير جيغور كاظم، لدى مروره في منطقة حي أور، شمال بغداد.
واتضح من سياق الأخبار ان الجهة التي قامت باغتياله يقودها ضابط في نفس الوزارة ويحمل رتبة ملازم.
لكن هذا الخبر تم تجاهله تماماً، ولم يرد على لسان كذاب بغداد، المو سوي ولا على كحيل العين، محمد العسكري، لماذا ياترى؟
لاشك انني أفهم طبيعة الصراع الدائر بين حيوانات الزريبة الخضراء، وأفهم انهم قد يختلقون القصص من باب التصفيات السياسية، وأفهم أيضا ان الاغتيال والتصفيات الجسدية أمر شرعي لديهم، بأمر من سكان السراديب والأقبية العفنة، ولكن وصول الأمر الى هذا المستوى، أمر لافت للنظر.
لقراءة الخبر اضغط

الجمعة، 24 يونيو 2011

مجلس عزاء المجرم اللامي ..

عندما كنا نقول ان المجرم السفاح علي اللامي، على ارتباط بميليشيات القتل الطائفية التي صدَّرتها جارة الشر الشرقية لنا، كان الكثير يعترض ويقول انكم لاتملكون على ذلك دليلاً.

وعندما ألقت القوات الأمريكية المحتلة القبض على هذا المجرم في سبتمبر/ ايلول 2008 في مطار بغداد عند عودته من لبنان الى العراق، وقالت انه عضو في ميليشيات طائفية، انبرى كثيرون بالدفاع عن هذا المجرم الذي ذهب الى ربه مجللاً بالخزي والعار ومثقلاً بدماء عشرات آلاف العراقيين، الذين سفكت دماءهم، والملايين الذين قطعت أرزاقهم، بسبب انتمائهم لحزب البعث العربي الاشتراكي، وبسبب انتمائهم الى القوات المسلحة وقوى الأمن الداخلي في ظل النظام الوطني العراقي.
اليوم وبعد مصرعه تفتضح تلك العلاقة بالصور التي لاتقبل نقضاً ولا برهانا اضافياً.
في أدناه صور مجلس عزاء أقامته ميليشيات (عصائب أهل الحق) التي يتزعمها المجرم قيس الخزعلي، في حسينية آل البيت بمدينة قم الايرانية، حداداً على روح اللامي العفنة.، وهي تفضح أيضاً، وجود مجرمي تلك العصابات في إيران.











ولمن يبتغي مزيداً من الأدلة على صلة المقبور اللامي بعصابات جيش المهدي، الذهاب
الى هنا
والى هنا
والى هنا
والى هنا.

الثلاثاء، 21 يونيو 2011

ليس منشقاً !

الهراء الذي أصمَّ اذاننا منذ سنوات، عن انشقاق بعض مجرمي ميليشيا جيش المهدي، وخروجهم على معلمهم الدجال، وانهم تمردوا عليه، ولم يعودوا تحت إمرته، تبخر اليوم بالكامل.
فقد أعلن المتحدث باسم المجرم الارهابي المدعو اسماعيل اللامي، والشهير باسم، أبو درع، ان "الصدر يبقى قائداً وزعيماً للتيار ويجب احترام رأيه وحكمه".
وأكد أن "هناك لجنة لتقصي الحقائق سوف تطلع على القضية بكل تفاصيلها وتستمع لكل وجهات النظر بهدف رفع الموضوع الى زعيم التيار الصدري ليطلع على حقيقة الحادث" باعتبار أن "ما جاء على لسان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بشأن ابو درع واتباعه يعد تاجاً على رؤوسنا مهما كانت قساوته"
هل بعد هذا التصريح من يقول ان هؤلاء تنظيمات منشقة عن المجرم الكبير؟ أم ان توزيع الأدوار يتطلب ذلك؟

وأتساءل إذا كان الامريكان بحاجة الى أدلة إضافية على كون هؤلاء مازالوا تابعين لمقتدى أم انهم سيكتفون بهذا الاعلان؟

المجرم أبو درع يشوي اللحم في متنزه بايران بعد أن أوغل في دماء العراقيين ذبحاً وشياً