‏إظهار الرسائل ذات التسميات الكذابون. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الكذابون. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 8 يوليو 2011

مجرد سؤال !

منذ ثلاثة أيام يحلُّ علينا في العراق، غير مرحَّبٍ به، زائر ثقيل الدم، جاء ليرتب امور بلاده مع عملائها الصغار المتحكمين في العراق الجديد.
وكان من بين من زارهم هذا الثقيل، وهو نائب الرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي، المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني.
وبالطبع لايعلم الا الله والحاضرون، ما دار في ذلك اللقاء، لأن المرجع صامت كما تعلمون، ولأن رحيمي، او جهنمي على حد قول أحد الظرفاء، لم يدل بأي معلومات عن هذا الموضوع.
.
.
مجرد سؤال بريء: العفو، هو المرجع شنو جنسيته بلا زحمة؟

الثلاثاء، 5 يوليو 2011

حيّرتمونا!

لا يوجد عراقي واحد على سطح الكرة الأرضية، سواء من كان متواجداً على أرض العراق المحتل، او المنتشرين في أصقاع المعمورة، لا يعرف ان (القضاء العراقي) الشريف العفيف اللطيف، أصدر حكمه باعدام مرتكبي مجزرة عرس الدجيل.
هكذا تقول الأنباء الواردة هنا و هنا و هنا كما تحدثت كبرى الصحف العربية عن ذلك الموضوع هنا.
ولكن بسبب وليمة (ضخامته) الشهيرة التي أقامها قبل أسبوعين، وبسبب الوليمة القادمة المرتقبة الأسبوع المقبل، صدر اعلان غريب من مجلس القضاء الاعلى يؤكد ان حكم الاعدام الصادر ضد مرتكبي جريمة [عرس الدجيل] هو ليس لنفس القضية وانما يتعلق بقضايا اخرى.
ألم نقل منذ البداية انه اتهام سياسي المقصود به الضغط على علاوي وحشره في زاوية ضيقة وضرب صورته بالاحذية، وصولاً الى تقديم تنازلات سياسية مهينة، له شخصياً وللكتلة السياسية التي يمثلها.


والا كيف تفسرون هذا التناقض الرهيب بين خبر الحكم باعدام المتهمين بارتكاب مجزرة عرس الدجيل ثم نفي ذلك في وقت لاحق، خصوصاً ان الخبر الأصلي ونفيه جاءا على لسان شخص واحد هو عبد الستار البيرقدار المسمى متحدثاً باسم مجلس القضاء الاعلى؟
سيقول قائل: ان خبر النفي جاء للتوضيح ولتصحيح خبر  تناقلته وسائل الاعلام بلا تدقيق ولا تمحيص.
وسنتساءل: لماذا انتظر البيرقدار 15 يوما بالتمام والكمال لنفي الخبر الأصلي، وهي نصف المدة القانونية اللازمة لتمييز الحكم، ثم تنفيذه؟
وصدق من قال: كذب مصفط أحسن من صدق مخربط، فكيف الحال اذن مع كذب مخربط؟

عندما ينحني ضخامته

(ضخامته) معروف بأنه كثير الانحناء، ولا يمنعه كرشه المتهدل عن ذلك، تماما كما كما لا تمنعه سيقانه العاجزة عن أداء الواجبات الاجتماعية.

كما يعرف عن ضخامته انه يحرص دائماً على تقديم الشكر والعرفان، لأصدقائه المحررين، انطلاقاً من (الأدب الجم) الذي يتمتع به و(الخلق الرفيع) الذي يحرص على الالتزام به، و(عرفاناً بالجميل) من السادة الذين حوّلوه من زعيم عصابة بيشمركة في قله جولان، الى رئيس جمهورية في بغداد المحتلة.
لمتابعة اخر انحناءات (ضخامته) يرجى التوجه الى هنا.

قصة الترشيق!

كثر الحديث عن الترشيق في الايام الاخيرة، حتى صارت هذه الكلمة السحرية بمثابة الحل الأمثل لمشاكل العراق السياسية والأمنية والعسكرية، وهي الوسيلة الوحيدة التي يتمتع العراقيون من خلالها بماء صالح للشرب وكهرباء تيسر سبل الحياة و و و الخ.


ولمتابعي قصة الترشيق.. يرجى التوجه الى هنا

الاثنين، 4 يوليو 2011

قرابين اللصوص

بعد أن فاحت رائحة العفن في العراق الجديد على نحو لا يمكن كتمه، حيث صار القاصي والداني يتحدث عن الفساد،
قدَّم (دولكة الرئيس) اثنين من كبار حيتان الفساد في حكومته العميلة، قرابين في سبيل بقائه متربعاً على الكرسي الذي يبدو انه مستعد للتضحية بكل مقربيه من أجل أن يبقى متربعاً عليه، التزاماً بالتعهد الذي قطعه على نفسه، بأنه لن يعطيها.
أدناه صورتين لمذكرتي القبض اللتين أصدرهما (القضاء العراقي) بحق اثنين من وزراء (دولكته) اللذين يتحركان الآن بحرية تامة في شوارع لندن باعتبارهما مواطنين بريطانيين، ساقهما حظَّهما (الحسن) للاستيزار في العراق الجديد ليستوليا على عشرات ملايين الدولارات من أموال السحت الحرام.
ومبروك للقضاء العراقي إصدار هاتين المذكرتين اللتين يستحسن نقعهما وشرب مائهما كل صباح ولمدة أسبوع.


مذكرة القاء القبض بحق صفاء الدين الصافي

مذكرة القاء القبض بحق عبد الفلاح السوداني




الأحد، 3 يوليو 2011

وطني أم طائفي؟

سؤال قد يبدو هزلياً جداً، أو غير مبرر على الإطلاق، باعتبار ان القراء الكرام من الذكاء، ما يجعلهم يعرفون الاجابة عن السؤال، حتى قبل قراءته.
ولكن!

متاجراً بأموال السحت الحرام في بورصة دبي
كلهم يتحدثون عن المشروع الوطني والهوية الوطنية وحكومة الشراكة الوطنية، ويدعون لوحدة العراق أرضاً وشعباً، ولكنهم حين الجد، يظهرون أبشع مكنوناتهم الطائفية المريضة.
ومع ذلك نسأل:
هل وزير الدولة الناطق الرسمي باسم حكومة (دولكة الرئيس) وطني ام طائفي؟
هل هو رجل دولة ام روزخون في حسينية؟
هل رئيسه ودولته (يصير بيهه خير) يوماً ما ؟
إليكم الجواب

المتسترون باسم الأمة، مرة أخرى

قلنا في مقالنا السابق، أن ثمة من يستغل واجهات اعلامية عربية، للترويج لبضاعته الطائفية الفاسدة.


وافترضنا ان حسن النية، وربما الجهل ببعض القضايا الأساسية، وراء ذلك الترويج، ولكن الحقيقة غير ذلك على مايبدو.
اذا اتضح لنا بعد تمحيص ومعاونة من بعض الإخوة القراء الكرام، ان الشخص المقصود بمقالنا السابق، المشار إليه في أعلاه، انما هو واجهة التنظيم الإجرامي الطائفي الموسوم (عصائب أهل الحق) ويعرف العراقيون مدى إجرام وطائفية وبشاعة هذا التنظيم الذي استباح دماء عشرات الألوف من العراقيين والعرب القاطنين في العراق، في أعقاب احتلال العراق.
وهو التنظيم الذي كشفنا صلته بالمجرم المقبور علي اللامي، الذي ذهب الى ربه مثقلا بقطع أعناق ألوف العراقيين، وقطع أرزاق الملايين منهم، والذي ينطلق كبار مجرميه من أراضي جارة الشر الشرقية لتنفيذ عملياتهم الإرهابية، وليس المقاوِمة، بالاستفادة من خبرات فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، وخبرات ميليشيات حزب حسن نصرالله في لبنان.
واليوم اتضح لنا ان جهات طائفية أخرى في لبنان، تتخذ من هذه المجموعات البريدية التي سبق ان أشرنا اليها، وغيرها، واجهة لترويج سمومها ضد الأقطار العربية، وترويج بضاعتها الطائفية المقيتة.
لذا نسترعي انتباه القراء الكرام لهذا الجهد المعادي الخبيث.

مجزرة عرس الدجيل، من جديد

منذ البداية، قلنا ان هدف الاعلان عن هذه المجزرة، هو هدف سياسي يأتي في سياق طبيعي للغاية، وفي اطار الصراع المستفحل بين ثيران الحظيرة، لأن توقيت وطريقة الاعلان عنها يخدم أغراض (دولكة الرئيس) في مواجهة الجاسوس الدولي صاحب الرقم القياسي بالعمالة لأجهزة المخابرات الإقليمية والدولية، علاوي.
وفي إطار كشف الحقائق امام القراء الكرام، وليس بغرض تبرئة أي من الطرفين، أو الأطراف الأخرى التي مارست أعمالاً إجرامية بشعة بحق العراقيين، وهي الأعمال المتواصلة منذ احتلال العراق وحتى يومنا هذا بطرق ووسائل شتى، نواصل كشف الحقائق في هذا المجال.


فقد نشر مواقع الرابطة العراقية، تقريراً عن زيارة وفد من مجلس الدواب، الى منطقة الدجيل، لغرض الالتقاء بأهالي الضحايا المزعومين، وهناك ثارت ثورة العملاء في حزب (دولكة الرئيس) على ماقاله أحد الحاضرين بعدم وجود أي من عوائل الضحايا المفترضين، لأن القصة، ببساطة، مختلقة.
تابعوا معنا التقرير والفيلم المصاحب، بالضغط هنا.


الأحد، 26 يونيو 2011

فيلم مصري..

انتشرت في حقبتي السبعينات والثمانينات من القرن العشرين، مجموعة من الأفلام المصرية، كان الكذب واضحاً فيها، والحبكة القصصية شديدة الارتباك والركاكة، لذا راج أن يُقال: فيلم مصري، عن القصة غير المحبوكة.

ومن بين أهم القصص غير المحبوكة في العراق المحتل، وهي كثيرة، قصة جريمة عرس الدجيل، ومع استنكارنا لهذه الجريمة، وأي جريمة أخرى يذهب من جرائها ضحايا أبرياء، الا اننا نكرر تشكيكنا بحصولها على النحو الذي أظهرته الجهات العميلة المتحكمة بالعراق، وسوَّقته القنوات التلفزيونية الطائفية بوجه خاص.
وسبق أن قلنا ان إثارة الموضوع في هذا الوقت انما هو جزء من الصراع الدائر، حالياً في العراق، بين الثيران، ونحن نشدد القول اليوم، ان هذا الصراع، سيؤدي الى شمول أسماء عديدة، في هذه القضية، من المحتمل انه سيكون من بينها طارق الهاشمي ورافع العيساوي وربما أسامة النجيفي، أيضاً، فضلا عن آخرين، ترى زعامة حزب الدعوة ضرورة إخراجهم من الساحة.
وفي آخر مشاهد هذا الفيلم المتوالية حتى الان، ما ورد في هذه القصة المختلقة الجديدة.
اضغط هنا و هنا لمتابعة اخر مشاهد الفيلم المصري، مع الاعتذار للسينما المصرية التي أمتعتنا بأفلام راقية رصينة.

السبت، 25 يونيو 2011

لماذا تم تجاهل هذا الخبر؟


في العراق، يسقط يوميا عدد من الأشخاص، من مختلف الطوائف والأعراق، يعملون بمختلف المواقع الوظيفية، صرعى المسدسات الكاتمة للصوت، التي انتشرت في السنة الأخيرة على نحو لافت للنظر.
وكثيرا ما خرج علينا كذاب بغداد، قاسم المو  سوي ، بنبأ القبض على خلية متخصصة بالاغتيالات باستخدام هذه الأسلحة تحديداً، ملقياً التهمة بطبيعة الحال، على البعثيين الصداميين والارهابيين التكفيريين.
وعندما كان المخلصون يقولون ان هذه الجرائم ترتكب من قبل ميليشيات الحكومة وعصاباتها التي ترتدي زي القوات الحكومية، كان البعض يرفض ذلك، ويحجج بطريقة ملتوية يقصد بها تبرئة ساحة المجرمين من المحتلين وعملائهم.
لكن الأسبوع الفائت شهد الاعلان لأول مرة، عن إحدى الجهات التي تقف وراء هذه التصفيات.
فقد أوردت مصادر اعلامية لجهات ضالعة في حكومة الاحتلال الخامسة، وأخرى مستقلة، نبأ القاء القبض على منفذ اغتيال أحد كبار ضباط وزارة الداخلية الحالية، وهو العميد خضير جيغور كاظم، لدى مروره في منطقة حي أور، شمال بغداد.
واتضح من سياق الأخبار ان الجهة التي قامت باغتياله يقودها ضابط في نفس الوزارة ويحمل رتبة ملازم.
لكن هذا الخبر تم تجاهله تماماً، ولم يرد على لسان كذاب بغداد، المو سوي ولا على كحيل العين، محمد العسكري، لماذا ياترى؟
لاشك انني أفهم طبيعة الصراع الدائر بين حيوانات الزريبة الخضراء، وأفهم انهم قد يختلقون القصص من باب التصفيات السياسية، وأفهم أيضا ان الاغتيال والتصفيات الجسدية أمر شرعي لديهم، بأمر من سكان السراديب والأقبية العفنة، ولكن وصول الأمر الى هذا المستوى، أمر لافت للنظر.
لقراءة الخبر اضغط

مزحة سمجة..

حينما تلقيت هذه الرسالة عبر البريد الألكتروني، ظننت أول الأمر انها من باب المزح التي يتبادلها الاصدقاء، ومع ان الطرف المرسل، مجهول بالنسبة لي، الا انني تجرأت وفتحت الرسالة، حيث انني اتلقى يومياً عشرات الرسائل من مصادر مجهولة.
وكنت أمنّي النفس بمزحة طريفة تلطف الأجواء وتكسر رتابة العمل اليومي الذي نقوم به.
ولكنني بعد الاطلاع على مضمونها اكتشفت ان المزحة كانت سخيفة وسمجة الى حد غير متصور.
الكل يعرف ان العراقيين يعيشون في ظل انقطاع شبه تام لمنظومة الكهرباء الحكومية، يتحول أحيانا الى انقطاع تام، ويعرف الجميع أيضا، بالمعايشة الفعلية وبالسماع في أقل تقدير، لمن هم خارج العراق، ان سكان العراق، يعتمدون على المولِّدات الشخصية او المحلية، لتزويدهم بالطاقة الكهربائية، ولولا تلك المولِّدات الشخصية الصغيرة والمتوسطة، لهلك الزرع والضرع.
ولكن وزارة الكهرباء، لها رأي اخر، على مايبدو، فقد أسست، أو رعت، مركز دراسات بحثي يدعى (مركز أضواء للبحوث والدراسات الاستراتيجية).
وكان من بين أولويات هذا المركز ارسال الرسالة المدرجة في أدناه للعراقيين، يحثهم فيها على إطفاء المصابيح الزائدة عن الحاجة، لينعموا بالتيار الكهربائي على نحو أفضل.
علّق ابني على الرسالة بالقول (طاح حظكم، احنا شايفين الكهرباء حتى نطفّي الزائد)
ألم أقل لكم انها مزحة سخيفة وسمجة للغاية.


الجمعة، 24 يونيو 2011

مجلس عزاء المجرم اللامي ..

عندما كنا نقول ان المجرم السفاح علي اللامي، على ارتباط بميليشيات القتل الطائفية التي صدَّرتها جارة الشر الشرقية لنا، كان الكثير يعترض ويقول انكم لاتملكون على ذلك دليلاً.

وعندما ألقت القوات الأمريكية المحتلة القبض على هذا المجرم في سبتمبر/ ايلول 2008 في مطار بغداد عند عودته من لبنان الى العراق، وقالت انه عضو في ميليشيات طائفية، انبرى كثيرون بالدفاع عن هذا المجرم الذي ذهب الى ربه مجللاً بالخزي والعار ومثقلاً بدماء عشرات آلاف العراقيين، الذين سفكت دماءهم، والملايين الذين قطعت أرزاقهم، بسبب انتمائهم لحزب البعث العربي الاشتراكي، وبسبب انتمائهم الى القوات المسلحة وقوى الأمن الداخلي في ظل النظام الوطني العراقي.
اليوم وبعد مصرعه تفتضح تلك العلاقة بالصور التي لاتقبل نقضاً ولا برهانا اضافياً.
في أدناه صور مجلس عزاء أقامته ميليشيات (عصائب أهل الحق) التي يتزعمها المجرم قيس الخزعلي، في حسينية آل البيت بمدينة قم الايرانية، حداداً على روح اللامي العفنة.، وهي تفضح أيضاً، وجود مجرمي تلك العصابات في إيران.











ولمن يبتغي مزيداً من الأدلة على صلة المقبور اللامي بعصابات جيش المهدي، الذهاب
الى هنا
والى هنا
والى هنا
والى هنا.

الأربعاء، 22 يونيو 2011

كرم حاتمي..

الكرم سمة أصيلة لدى العرب، ويضرب المثل بحاتم الطائي مثلا في الجود بين العرب، وقديما قيل: أكرم من حاتم طي، في إشارة الى كرم هذا الرجل.
واليابان بلد يضرب به المثل في التطور التقني، فيما يضرب بشعبها المثل بالالتزام العالي والانضباط بأقصى درجاته، وبالنهوض بعد الدمار الهائل الذي لحق بها، في الحرب العالمية الثانية.
كما تعرف باقتصادها القوي وقدرتها على مواجهة الأزمات التي شهدها الاقتصاد العالمي في السنوات الثلاثة الاخيرة على نحو خاص..

كل ذلك معروف.
لكن الغريب جداً وعير المعروف، أن (يتبرع) العملاء المتحكمون بالعراق، بمبلغ لايعني شيئا لليابان، على سبيل الاغاثة العاجلة لمواجهة اثار التسونامي الذي ضربها مؤخراً.
فقد اعلن اليوم، علي دباغي، المسمى متحدثاً باسم حكومة المزبلة الخضراء، ان حكومته قررت مساعدة اليابان بمبلغ 10 ملايين دولار، كإغاثة لما تعرضت له (من إحتياطي الطوارئ لسنة 2011).
جميل جداً أن يؤدي العراق دوره في خدمة الانسانية وتقديم العون لمن يحتاج، وهو أمر معروف عن العراق في ظل النظام الوطني، حيث كانت هباته ومعوناته تصل دول الشرق والغرب بلا حساب ولا منة.
لكن الغريب والمستهجن أن تقدم الحكومة العميلة في بغداد، هذه المساعدة لليابان، بينما يعيش ربع سكان العراق تحت خط الفقر، وبواقع نحو 7 ملايين عراقي، وتشمل البطالة نحو 33% من العراقيين.
انه الاستخفاف بمعاناة الشعب، بينما يغرق العملاءالمتحكمون بالفساد المستشري في كل مكان، وكان الله في عون العراقيين.

كلب البرلمان..

البرلمان، هو المسمى ايضا بحظيرة الدواب في المزبلة الغبراء، والكلب هذا، هو شخصية عجيبة لها قيمة كبيرة بين باقي افراد الحظيرة وزوارهم.
وانا إذ أشير لخبر منع الصحفيين من دخول البرلمان هذا اليوم بسبب غياب كلب التفتيش، لانتهاء عقد الشركة المشغلة له، أرغب بتوجيه سؤال الى هؤلاء المدعوين (صحفيين) مفاده: لو ان هذا الأمر جرى في عهد (الديكتاتورية) كيف سيكون رد فعلكم وتصرفكم؟
مجرد سؤال... وأنا بانتظار الإجابة..

الثلاثاء، 21 يونيو 2011

فتوى خطيرة جداً !

نشر الموقع الرسمي للهيئة السياسية للتيار الصدري، يوم أمس الاثنين، مجموعة من الفتاوى الخطية، من عدد من مراجع الشيعة، ومكتب شيخ الأزهر، عن الحكم الشرعي إزاء تمديد بقاء القوات الأمريكية المحتلة في العراق،
بعد انتهاء هذا العام، على وفق ماهو مبرم في اتفاقية الإذعان المبرمة بين إدارة الاحتلال الأمريكي المجرم وتابعتها الذليلة، حكومة العملاء الرابعة.
وجاءت الفتاوى رداً على طلب تقدم به إليهم، زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر.
وقد أجاب معظم من وجه اليهم طلب الفتوى، بحرمة بقاء القوات الامريكية في العراق، وضرورة الجهاد العسكري او السلمي لإخراجهم من العراق، بل قال أحدهم بأن "الحكومة التي ترضى ببقاء المحتل تفقد شرعيتها، إن كان لها شرعية من قبل".
لكن كل هذه الفتاوى وغيرها، ليست ملزمة للتيار الصدري وزعيمه مقتدى الصدر، باعتبار ان أياً من هؤلاء ليس المرجع المعتمد للتيار الصدري، وهو كما معروف، كاظم الحائري.


وبتعبير اخر فإن جميع هذه الفتاوي، لاقيمة لها، عند الصدريين، وانما هي لمجرد الاستئناس باراء من وُجِّه طلب الفتوى إليهم.
والملاحظ ان من أفتى بحرمة التمديد لبقاء المحتل هم من المراجع الشيعة العرب، المغمورين، أو بتعبير أدق ممن حرصت المرجعية الفارسية على إخماد ذكرهم، لأغراض ليست خافية على ذوي الألباب.
وانطلاقا من ذلك فإن الخطير في هذا الموضوع هو الفتوى التي أصدرها الحائري والمتضمنة في استفتاء الصدر المشار اليه في أعلاه.
تقول فتوى الحائري المدرجة صورة عنها بخط يد الحائري نفسه، ما نصه " بسم الله الرحمن الرحيم... لو أن الحكومة وافقت على ذلك فقد فعلت فعلاً محترماً".



ان هذه الفتوى الصريحة والعلنية هي وحدها الملزمة للصدر وأتباعه، وهي تناقض كلياً الفتوى التي كان الحائري أصدرها قبل عدة أشهر، والقائلة "يحرم تمديد بقاء المحتلّين الكفرة في العراق بعد انتهاء مدّتهم ولو يوماً واحداً".
ونضيف الى هذه الفتوى الخطيرة، توصية وجهها نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى في لبنان، عبد الامير قبلان، والتي نصح فيها الصدر بـ"ضرورة الالتزام برأي المرجعيات في النجف، وخاصة السيستاني، باعتبارهم الأعرف والأدرك بمصلحة العراقيين، من سواهم" مع "الأخذ بعين الاعتبار حقن دماء الشيعة".
ان هذه الفتوى الخطيرة من قبل الحائري والمؤرخة في الاول من رجب لعام 1433 للهجرة، أي قبل نحو 20 يوماً، خطيرة للغاية، وتأتي في أدق الأوقات، وبينما يجري الحديث عن احتمال تمديد بقاء القوات المحتلة في الاراضي العراقية، مع يقيننا ان الاحتلال لن يخرج تماماً، وانما سيستبدل جلده، وسيتمظهر بشكل آخر، جديد.
ان خطورة هذه الفتوى تكمن في كونها الفتوى القاطعة التي ستلجم مقتدى الصدر، عن اتخاذ اي موقف ضد بقاء المحتل، حتى ولو كان موقفاً غوغائياً واعلامياً لا اكثر، وهي الأمر القاطع من الحائري بضرورة الالتزام برأي حكومة العملاء الخامسة، والصدر جزء رئيس منها، وعدم الخروج عن مقرراتها في هذا الصدد.
كما تنسف هذه الفتوى، كل الأقاويل التي تصم الآذان، عن كون الصدر وأتباعه، سيعرقلون اي اتفاق جديد لتمديد بقاء المحتل، فقد صدرت الأوامر لهم، من مرجعية قم، بالركون لرأي حكومة العملاء، وعدم الخروج عنها باعتبار ان ما ستقرره الحكومة "فعل محترم".
وأجزم ان الصدر فعل حسناً بنشر هذه الوثائق، لتكون تحت يد من يريد مزيداً من الأدلة حول دور عمائم السوء ومراجع الشيطان في التخادم مع المحتل الأمريكي وتيسير بقائه، محتلاً لأرض العراق، خدمة لأغراض طائفية، وحسابات شخصية، وكجزء من متطلبات الدور الايراني في المنطقة، على نحو ما هو معروف، حيث سبق لعدد من زعماء إيران أن صرّحوا بدور بلادهم في إسناد الاحتلال الأمريكي في أفغانستان والعراق، منهم وزير الدفاع السابق علي شمخاني، ورئيس تشخيص مصلحة النظام والرئيس السابق، هاشمي رفسنجاني، ومحمد علي أبطحي، نائب الرئيس السابق، الذي صرح في مؤتمر الخليج وتحديات المستقبل المنعقد بأبو ظبي، بتاريخ  15/1/2004، قائلاً إنه "لولا الدعم الإيراني لما تمكنت أمريكا من احتلال أفغانستان والعراق بهذه السهولة".
ان المطلوب من علماء الدين، وخاصة مراجع الشيعة في النجف وكربلاء والكاظمية، التصدي لهذه الفتوى الخطيرة، وأمثالها، التي ستصدر من مراجع النجف الأربعة الكبار، الذين أدوا دورهم كاملاً، وعلى أفضل وجه، في تسهيل احتلال العراق، وعدم التصدي لجنود المحتل الغازي، خلافاً لكل آيات القران الكريم، واحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، وأقوال أئمة آل البيت الأطهار، إرضاء وتنفيذا لأوامر الولي الفقيه الحازمة بإسقاط النظام الوطني في العراق، ولو بأيدي الشيطان الأكبر.

ملاحظة مهمة: نبَّهني بعض الأصدقاء الى احتمال كون الكلمة الواردة في فتوى الحائري، هي (محرَّماً) وليست (محترما).
وانني إذ أشير الى هذا الاحتمال، أود لفت الأنظار الى ملاحظة ان ماهو موجود فوق حرف الراء في حال كونها (محرَّماً) ليست علامة الشدة، إذ هي تقترب كثيراً من كونها نقطتان لحرف التاء الذي قرأته في الكلمة، لكونها قريبة من شكل النقاط الواردة في الحروف المشابهة في الفتوى المقصودة.
واني إذ ألفت الأنظار الى تنبيه الأصدقاء، أسجل اعتذاري، مسبقاً في حال قرأت الوثيقة بشكل خاطئ، واعتقد ان على المعنيين بالأمر، الصدريين، حسم الموضوع.
وربما يكون التلاعب السياسي، بحسب اتجاه الريح، هو الغرض المقصود من هذه التعمية.

مصطفى

خدعة فارسية جديدة !

يعرف العراقيون جيداً ان الدهاء الفارسي لا يوازيه الا الخبث الصهيوني، فالصهاينة والفرس، يشتركون في كثير من الخصال، وتعاونهم معروف على مر التاريخ، مذ تحالف كورش الفارسي، ابن اليهودية مع العاهرة اليهودية أستير، وعمها مردخاي واليهود المتواجدين في بابل في حرق هذه المدينة العراقية العظيمة.

واليوم يخرج الفرس، من أحفاد كورش، بخدعة جديدة، لم تخطر على بال أعتى عتاة الشر والإجرام.
انها خدعة كبرى لإفقار الشعب الأحوازي على نحو لم يسبق له مثيل، ولمتابعة التفاصيل اضغط هنا.

الاثنين، 20 يونيو 2011

كيف نقرأ هذا الخبر؟

صياغة الأخبار فن أساسي من فنون العمل الصحفي، بل ان البعض يعتبره أهم الفنون الصحفية على الإطلاق، إذ تبقى للخبر أهميته التي ينفرد بها، لأنه الأساس الذي تبنى عليه الفنون الصحفية الأخرى من تقرير وتحقيق ومقالة.


وبينما تستعد القوات الأمريكية المقاتلة في العراق الى الانسحاب منه، لتستبدل باحتلال خفي مستتر، من نوع آخر، يأتي هذا التصريح من وزير الدفاع الأمريكي، روبرت غيتس، الذي سينصرف بعد فترة قصيرة ليحل محله آخر.
وإذا كان البعض يقرأ هذا التصريح على انه محاولة لاتهام ايران بالعبث في العراق، وكجزء من الحملات الاعلامية بين الادارة الامريكية والنظام الايراني، فإنني أقرأه بشكل مغاير.
أقرأ هذا الخبر على أنه محاولة لسرقة الانجاز الهائل والتاريخي للمقاومة العراقية، بكل فصائلها، والتي جعلت المحتل الأمريكي ينزف دماً غزيراً ويتكبد خسائر مادية فادحة تجاوزت في قيمتها الإجمالية أكثر من ألف مليار دولار، وجعلت من صورة أمريكا وجيشها الرهيب، أضحوكة في العالم.
انه محاولة مفضوحة لسرقة هذا الانجاز التاريخي، وتسليمه هدية على طبق من ذهب، كما تم تسليم العراق كله، للمحتل الايراني المستتر والعلني في آن معاً، ليأتينا بعد ذلك من يتبجح بالقول، ان العدو الأمريكي المحتل اعترف بدور ايران والجماعات التابعة لها في دحره.
كلنا يعرف الأدوار الايرانية الخبيثة في العراق، وكلنا يعرف ان طهران تدعم ميليشياتها العديدة، حتى المتناحرة منها، وعناصرها المختلفة، بدءا برأس هرم السلطة العميلة المتحكمة بالعراق المحتل، ممثلا بالعميل الايراني التاريخي جلال طالباني، وانتهاء بأصغر موظف في أبسط مؤسسة حكومية.
ولكن ميليشيات ايران وذيولها في العراق المحتل، على اتفاق كامل وتنسيق دائم مع الغازي الامريكي، الذي يسعى الى الانسحاب والاستقرار في قواعد عالية الجدران، ليترك خليفته الايراني يصول في الشارع العراقي.
ان تجربة السنوات الثماني ونصف من احتلال العراق، أثبتت وبمئات الشواهد، عدم تقاطع المشروعين الاحتلاليين الايراني والامريكي في العراق، بل أثبتت انسجامهما وتطابقهما وتخادمهما في أحيان كثيرة، وان أي موقف او تصرف أو قول بخلاف ذلك انما هو موقف اعلامي أو مرحلي فرضته تفاصيل بعينها، دون أن يعني خلافاً في الاهداف الاستراتيجية المتمثلة بتدمير العراق واستباحته.
لقد أنجزت المقاومة العراقية، التي لاتنتمي الا الى العراق الواحد، ما أنجزت، في فعل جبار ستكون له آثاره البالغة على المسيرة الانسانية، وستقطف بإذن الله ثمار ذلك قريباً، وهو انجاز يعرفه شعب العراق جيداً، ويعرف من هم صُنّاعه، ومن هم أبطال هذه الملحمة التاريخية، ويعرف تماماً من دافع عنه وبذل دون ذلك دماً غالياً ومالاً عزيزاً، ومن سلَّم رقبته للجزار الايراني والذباح الأمريكي.
ان شعب العراق الواحد، هو صاحب هذا الانجاز التاريخي الفذ، الناجز بعون الله، وان أي محاولة أخرى لسرقة هذا الفعل الجبار، ستجد من أفذاذ العراق ومقاوميه البواسل، ما يليق بها من رد يجعل الأمور في نصابها التاريخي الصحيح.

عمي يبياع الورد !





يقول خبراء العلاقات الاجتماعية ان ثمة لغة خاصة للورود، يمكن ان تكون لغة عالمية يفهمها البشر في كل مكان.
ومن مفردات تلك اللغة ان الورد الاحمر يتبادله العشاق، حيث يرمز للحب، وان الورد الابيض يرمز الى الصفاء والنقاء، لذا يتبادله الاصدقاء في زياراتهم الودية، ويهدى الى المرضى على أمل أن يبعث في نفوسهم الأمل بالشفاء... وهكذا، إذ ان من شأن وردة أن تفتح المغاليق وتيسر الصعاب ...
اليوم سنتكلم عن لغة ورود من نوع اخر...

اليوم سنتكلم عن لغة الورود التي خرج بها علينا (ضخامته) ليبشرنا بأن "الكتل السياسية اتفقت على إنهاء التصعيد الإعلامي بلغة الوردة".
فقد انتهى الاجتماع الذي استضافه (ضخامته) في بيته المغتصب بعاصمة العراق المحتل، ظهر اليوم، والذي حضره كل الحبربشية من زعماء الكتل السياسية، باستثناء من يعنيهم الأمر، طبعاً، حيث اتفقوا على "ضرورة وقف الحملات الإعلامية والالتزام بالاتفاقات".
وبعد ان أكل المجتمعون الثريد على مائدة (ضخامته) اتفقوا على عقد اجتماع اخر، ليشبعوا البطون الجوعى بالمزيد من الثريد الحرام.
زفًّ إلينا (ضخامته) هذا اليوم هذه البشرى السارة، التي تتضمن عدم ضرب الدواب لبعضهم البعض، وعدم ضرب صور الثيران المتصارعة بالقنادر، وعدم وعدم وعدم...
واعتبارا من هذا اليوم، سيبعث اياد علاوي الى أخيه فخامة (دولكة الرئيس) بباقة ورد كبيرة، فيما سيجد علاوي، على مكتبه كل صباح باقة ورد جميلة من فخامة (دولكة الرئيس) ، وذلك تعبيرا عن محبتهما الخالصة لبعضهما، وعن عمق العلاقات النضالية في مواخير لندن وحواري السيدة زينب، كما سيبعث حيدر الملا بباقة جميلة أخرى الى اخيه النائب كمال الساعدي، ليؤكد صدق علاقتهما الصميمية، فيما سترسل ميسون الدملوجي باقة ورد الى اخيها ورفيق درب النضال ضد الدكتاتورية، المناضل علي الشلاه، وكذلك سيفعل المناضلون سامي العسكري وعلي الدباغ وعلي الاديب وعزت الشاهبندر، إذ سيتبادلون باقات الزهور مع رفاقهم طارق الهاشمي وصالح المطلك وجمال الكربولي ورافع العيساوي...وسيكتفي صغار الدواب، بتبادل اغنية عمي يبياع الورد، لمحبي اللون الريفي بصوت الراحل حضيري ابو عزيز، اما نساء الحظيرة، فسيتبادلنها بصوت الفنانة مائدة نزهت كون الاستماع الى صوت الرجال في الغناء حرام، اما الدواب المنتمين الى الحركات التقدمية، فسيتبادلون الاغنية بصوت المطرب الأممي فؤاد سالم.
بالمختصر المفيد (ضخامته) يريد أن يحرمنا من متعة مشاهدة (السيرك السياسي) الدائر حاليا في عراقهم الجديد، ويفرض علينا الاستمتاع بمشاهدة باقات الورود التي يتبادلها السادة زعماء الكتل والسادة الدواب.
لكن ظن (الفطيس) لن يكون في محله، فقردة السيرك، لن تهدأ وستبدأ على الفور جولة جديدة من اللعب على الحبال...
انتظروا...

مجرد سؤال: ماهو مصير المساكين المحكومين بالاعدام في جريمة عرس الدجيل؟ هل ستشملهم لغة الورود؟ أم انهم سيروحون بالرجلين، كما يقول المثل العراقي؟

الأحد، 19 يونيو 2011

ملا خضير..

هل تذكرون هذا الفيلم عن الملا خضير الخزاعي المسمى نائباً لرئيس جمهورية العراق المحتل؟




وهذه شهادة بحقة من المحامي سليمان الحكيم..

خضيرّ الخزاعي في مكانه المناسب
المحامي / سليمان الحكيم
من السمات الثابتة للنظام العراقي أنه ما من رجل فيه يحتل الموقع المناسب له سواء من جهة الكفاءة العلمية أو السيرة الأخلاقية أو الخبرة العملية , فعلى سبيل المثال يتولى وزارة المالية طبيب مغمور لم يقرأ طيلة حياته حرفاً في علوم المال والإقتصاد , ويمسك بحقيبة وزارة النقل وزير كان عسكرياً برتبة نائب ضابط ثم فرّ من واجبه العسكري الى ايران ليعمل جلاداً ومحققا مع أسرى الجيش العراقي خلال سنوات الحرب , وتنحصر سابق خبرته في النقل على نقل الذخيرة و المتفجرات من مخازن الحرس الثوري الإيراني إلى عصابات كانت تمكن وسط الأهوار لتغتال رجال الجيش العراقي وتخرّب مرافق الدولة ومنشئاتها العامة ؛ وكذلك فإن وزير العمل لم يكن يوماً عضواً في نقابة عمالية ولا دخل مصنعاً ولا عرف حياة العمال ومعاناتهم , وهو جاهل بعلم الإحصاء ولا يفهم بياناته المتعلقة بقضايا العمل والبطالة , وتقتصر خبرته في العمل على سنوات ماقبل ربيع العام 2003 عندما كان نادلا في مطعم شعبي صغير ؛ أما وزير الكهرباء فيستحق بجدارة لقب أمير الظلام ليس لفشله في إنارة بيوت العراقيين فحسب ولكن لأنه استغل فوضى وانفلات النظام ليكون واحداً من تشكيل عصابي يضم السيدين جمال وأحمد الكربولي , وتكرّس هذه العصابة وقتها وجهدها لاقتناص العمولات والرشاوى الناتجة عن عقود وزارة الكهرباء , وذلك عبر مسؤول حماية الوزير المدعو سعد ابراهيم العاني وشقيقه نبيل الهارب الى الولايات المتحدة من تهمة نهب فرع التحويل الخارجي للبنك المركزي العراقي عشية يوم 9-4-2003 . بل إن ضرب المثل برئيس الجمهورية وبرئيس الوزراء في مسألة الخبرة والكفاءة والوطنية يغني عن استعراض حال بقية رجال النظام ووزرائه , فتاريخ فخامته يحوي سجلا حافلا بالتعاون مع كل أعداء العراق في زمن الحرب سواء بالتجسس أو بتأدية دور الطابور الخامس في شنّ عمليات تخريب داخل العراق , وماضي دولته يقول أنه امتهن التعليم الإبتدائي لفترة من حياته العملية ثم أصبح في لحظة ساخرة مسؤولا عن إدارة دولة العراق قادماً من زمن كان يدير فيه مكتباً ذا غرفة واحدة بدمشق في حيّ السيدة زينب اتخذ منه وكراَ لتزوير الجوازات العراقية وتحريف بياناتها , والإتجار بالأذونات الصادرة عن المخابرات السورية للسفر إلى لبنان عبر الخط العسكري !
لم يكن تعيين السيد خضيّر الخزاعي نائباً لرئيس الجمهورية خروجاً عن الصورة الشاذة للنظام العراقي , فالرجل لا يمتلك أية مؤهلات علمية أو أخلاقية ولا تاريخاً سياسياً يؤهله لأي منصب ذي قيمة , بيد أن هذه الحقيقة انقلبت الى عكسها وأصبح على غير توقّع في مكانه المناسب تماماً وذلك بعد أن اختصه رئيس الجمهورية بالتصديق على عقوبة الإعدام , فالرجل ذو سوابق تشهد له باستعداده لسفك الدم بغير تردد ولأسباب تافهة , فأنى للعراقيين أن ينسوا أول وزير تربية في تاريخ الدول يأمر بإطلاق الرصاص على طلبة المدارس لمجرد أنهم اشتكوا اليه من غياب أجهزة التبريد وعدم وجود ماء بارد في قاعات الإمتحانات التي كانت تجري في أيام الصيف العراقي اللاهب .
لم يمارس خضيّر الخزاعي منذ أن تولى مهام منصبه – برغم أنف الشعب العراقي – أي عمل معروف ولم يؤدّ مهمة واحدة ذات قيمة , وكان النشاط الوحيد الذي قام به هو هرولته إلى قصر السلام الفخم ليتخذ منه مكتباً فور أن أخلاه نائب رئيس الجمهورية المستقيل السيد عادل عبد المهدي , ثم راح الخزاعي من بعدها يعدّ الأيام شبه عاطل عن العمل بصحبة نفر من طفيليي حزب الدعوة – تنظيم العراق – منتظراً بلهفة فرصة يزور فيها بلداً ولو في مجاهل افريقيا نائباً عن رئيس الجمهورية , أو يُطلب منه استقبال ضيف رسمي قد يزور بغداد , لكن الفرج جاءه وانتهت أيام بطالته إذ حمل اليه رجال من مكتب رئيس الجمهورية صناديق تحتوي على ملفات المحكومين بالإعدام الذين رفض الرئيس – لأسباب مبدئية كما يزعم – التصديق على قرارإعدامهم , لكن الخزاعي كان جاهزاً بل متلهفاً لأن يستل قلمه ويبدأ المهمة الوحيدة التي تليق به .



ولمن لا يتذكر، او لمن لم يشاهده من قبل، نقول انه فيلم يصوِّر زيارة (الملا) لأحد المراكز الامتحانية في بغداد، أيام كان وزيراً للتربية في حكومة الاحتلال الرابعة، حيث أطلق أفراد حمايته النار على الطلبة الذين طالبوه بتوفير ماء للشرب وأجهزة تبريد ليتمكنوا من أداء امتحاناتهم في صيف بغداد اللاهب.
ونبشر العراقيين بمستقبل زاهر، إذ تولى هذا المجرم التوقيع على أحكام الاعدام الذي يمتنع ضخامة الفطيس عن توقيعها.

السبت، 18 يونيو 2011

متابعة لموضوع الرويبضة

نبَّهتني الاخت الفاضلة، السيدة عشتار العراقية، الى مقالة مهمة كانت نشرتها في (غار عشتار) عن ذلك الرويبضة،
المدعو عيفان العيساوي، وهي بعنوان (الشيخ عيفان صنيعة الامريكان).
وهو بالفعل، كما أسمته، أحد نتاج برنامج (صناعة الشيوخ) الامريكي، الذي باشرته القوات المحتلة في العراق أواخر 2006 لإعداد بعض الشيوخ (السنة) الملتزمين بالدفاع عن المصالح الامريكية في العراق لقاء رواتب ومزايا مغرية.
وقد كان البرنامج جزءاً رئيساً من الخطة التي اعتبرها البنتاغون (نقطة تحول في تخفيض العنف وخلق الظروف لانسحاب امريكي)، فيما كانت مكافأة هؤلاء العملاء من خلال منحهم عقود مقاولات بدون مناقصات، حيث كانت العقود بقيمة تفوق قيمة السوق الفعلية بنحو ثلاث او أربع مرات، وكانت هذه العقود بمثابة الوقود الذين أدار عجلة مشروع (صحوة العملاء) في الانبار.
وأجدني أضيف الى هذا الموضوع صورة طلب كان تقدم به الى السفارة الامريكية في بغداد، للحصول على تأشيرة زيارة الى "البلد الذي عشقه من كل قلبه".



الترجمة:
سيدي العزيز
تحياتي الخالصة لك ولجميع موظفي السفارة الأمريكية. أود أن أخبركم برغبتي في الحصول على فيزا صالحة للاستعمال لعدة أعوام لأنني أود أن أزور بلدي الثاني الولايات المتحدة الأمريكية لأجل السياحة، وذلك لأنني أحب أن أقضي إجازتي في البلد الذي عشقته من كل قلبي.
أرجو ملاحظة أنني صديق مخلص لقادة دولتكم..
مع خالص الاحترام..